ا امكان اين وجود داشت ، كه هدايت و سعادت در دلش رخنه يابد، پس احاطه خطيئه در كسى فرض نميشود، مگر با شرك بخدا، كه قرآن درباره اش فرموده : (ان اللّه لا يغفر ان يشرك به ، و يغفر مادون ذلك لمن يشاء)، (خدا اين جرم را كه بوى شرك بورزند، نمى آمرزد، و پائين تر از آنرا از هر كس بخواهد مى آمرزد)، و نيز از جهتى ديگر، مگر با كفر و تكذيب آيات خدا كه قرآن درباره اش مى فرمايد: (و الذين كفروا و كذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون )، (و كسانيكه كفر بورزند، و آيات ما را تكذيب كنند، اصحاب آتشند، كه در آن جاودانه خواهند بود)، پس در حقيقت كسب سيئه ، و احاطه خطيئه بمنزله كلمه جامعى است براى هر فكر و عملى كه خلود در آتش بياورد. 326

اين را هم بايد بگوئيم : كه اين دو آيه از نظر معنا قريب به آيه : (ان الذين آمنوا، و الذين هادوا و الصابئين ،) الخ است ، كه تفسيرش ‍ گذشت ، تنها فرق ميان آن ، و آيه بقره اين است كه آيه مورد بحث ، در مقام بيان اين معنا است كه ملاك در سعادت تنها و تنها حقيقت ايمان است ، و عمل صالح ، نه صرف دعوى ، و دو آيه سوره بقره در مقام بيان اين جهت است كه ملاك در سعادت حقيقت ايمان و عمل صالح است ، نه نامگذارى فقط.
بحث روايتى (شامل دو روايت درباره جمعى از يهود و مراد از سيئه ) 

در مجمع البيان در ذيل آيه : (و اذا لقوا الذين ) الخ ، از امام باقر (عليه السلام ) روايت آورده ، كه فرمود: قومى از يهود بودند كه با مسلمانان عناد و دشمنى نداشتند، و بلكه با آنان توطئه و قرارداد داشتند، كه آنچه در تورات از صفات محمد صلى الله عليه و آله و سلم وارد شده ، براى آنان بياورند، ولى بزرگان يهود ايشانرا از اينكار باز داشتند، و گفتند: زنهار كه صفات محمد صلى الله عليه و آله و سلم را كه در تورات است ، براى مسلمانان نگوئيد. كه فرداى قيامت در برابر پروردگارشان عليه شما احتجاج خواهند كرد، در اين جريان بود كه اين آيه نازل شد.
و در كافى از يكى از دو امام باقر و صادق (عليهماالسلام ) روايت آورده : كه در ذيل آيه : (بلى من كسب سيئه ) الخ ، فرمود: يعنى وقتى كه ولايت امير المؤ منين را انكار كنند، در آنصورت اصحاب آتش و جاودان در آن خواهند بود.
مؤ لف : قريب باين معنا را مرحوم شيخ در اماليش از رسولخدا صلى الله عليه و آله و سلم روايت كرده ، و هر دو روايت از باب تطبيق كلى بر فرد و مصداق بارز آنست ، چون خداى سبحان ولايت را حسنه دانسته ، و فرموده : (قل لا اساءلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى و من يقترف حسنة ، نزدله فيها حسنا)، (بگو من از شما در برابر رسالتم مزدى نمى طلبم ، مگر مودت نسبت به قربايم را، و هر كس حسنه اى بياورد، ما حسنى در آن مى افزائيم ).
ممكن است هم آنرا از باب تفسير دانست ، به بيانيكه در سوره مائده خواهد آمد، كه اقرار بولايت ، عمل بمقتضاى توحيد است ، و اگر تنها آن را به على عليه و السلام نسبت داده ، بدين جهت است كه آنجناب در ميان امت اولين فردى است كه باب ولايت را بگشود، در اينجا خواننده عزيز را بانتظار رسيدن تفسير سوره مائده گذاشته مى گذريم .
وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (136)
 وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137)‏
 وَقَالُواْ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (138) 
وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ (139)
 قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ (140)
 وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141)
 وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (142)‏
 ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (143)
 وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144)
 قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (145)
 وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ (146)‏
 فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147)
 سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَ