ز امتعه حيات مادى اند، ناراحت مباش ، زيرا اينها اولين مردمى نيستند كه چنين هستند و كارى هم نمى توانند بكنند، بلكه نه تنها نمى توانند كارى صورت دهند بلكه همين اعراض و سرگرمى به متاع دنيا خود آزمايش الهى است كه ايشان را مسخر كرده است . آرى اين ماييم كه بشر را در روى زمين منزل و متاعهاى آن را در نظرش جلوه داديم ، كه بينندگان را مفتون خود كند تا نفوسشان مجذوب گشته امتحان ما صورت گيرد و معلوم شود كه كدامشان بهتر عمل مى كنند، و آنگاه پس از اتمام امتحان ، به تحقيق كه همين ما زمين و آنچه را كه در آن است به صورت سرزمين خشك و فاقد چيزى كه مايه رغبت باشد، در مى آوريم .
پس ناگفته پيداست كه خداى سبحان از همه بشر ايمان نخواسته تا ايمان نياوردن عده اى به معناى شكست خوردنش باشد، و استمرارشان در كفر و ضلالت به معناى مغلوب شدن خدا باشد، و از اين جهت تو ناراحت شوى ، بلكه همين سرنوشت را، خود او برايشان تنظيم نموده تا امتحانشان كند پس در هر حال خدا در آنچه خواسته غالب است .
از آنچه گذشت اين معنا روشن گرديد كه جمله (و انا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا) از باب استعاره به كنايه است ، و مراد از آن ، قطع رابطه تعلق بين انسان و متاعهاى زندگى زمينى است .
و چه بسا از مفسرين كه گفته اند: منظور از اين تعبير حقيقت معناى صعيد جرز است ، نه معناى كنايه اى ، و معنايش اين است كه و هر آن زينتى كه بر زمين است را مجددا با خاك يكسان خواهيم كرد و زمين را به نحوى قرار خواهيم داد كه نه چيزى روئيدنى در آن باشد، و نه چيزى بر زمين موجود باشد.
و جمله (ما عليها - آنچه بر روى آن است ) از قبيل به كار بردن اسم ظاهر در جاى ضمير است و گر نه جا داشت بفرمايد (و انا لجاعلوه ) شايد خواسته است عنايت بيشتر به وصف بودنش بر زمين را افاده كند.
بحث روايتى 
(رواياتى در تفسير جملات : (لينذر باءسا شديدا)، (فلعلك باخع نفسك ...) و(لنبوهم ايهم احسن عملا) 
در تفسير عياشى از برقى روايت كرده كه او بدون ذكر سند از ابى بصير از امام باقر (عليه السلام ) روايت كرده كه در ذيل جمله (لينذر باسا شديدا من لدنه ) فرموده : مقصود از (باءس شديد) على (عليه السلام ) است كه از طرف رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله و سلم ) ماءمور به كشتن دشمنانش گرديد.
مؤ لف : اين روايت را ابن شهر آشوب هم از امام باقر و امام صادق (عليه السلام ) نقل كرده است ، ليكن معنايش اين نيست كه آيه شريفه در اين خصوص نازل شده ، بلكه منظور اين است كه يكى از عذابهاى شديد داستان على (عليه السلام ) است .
و در تفسير قمى در حديث ابى الجارود از امام باقر (عليه السلام ) آورده كه در تفسير آيه (فلعلك باخع نفسك ) فرموده : يعنى بكشى خود را در اثر مخالفت ايشان ، و در باره كلمه (اسفا) فرموده : يعنى از حزن و اندوه
و در الدر المنثور است كه ابن جرير، ابن ابى حاتم ، ابن مروديه و حاكم در تاريخ از ابن عمر روايت كرده اند كه رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله و سلم ) آيه (لنبلوهم ايهم احسن عملا) را تلاوت فرمود، من پرسيدم : يا رسول اللّه معناى آن چيست ؟ فرمود: يعنى تا آنكه شما را بيازماييم كه كداميك عقل بهتر و ورع بيشتر از محارم خدا داريد و كداميك سريع تر در اطاعت خدائيد.
و در تفسير قمى در روايت ابى الجارود از ابى جعفر (عليه السلام ) نقل كرده كه در معناى (صعيدا جرزا) فرمود: زمينى كه گياه ندارد.أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً (9) 
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً (10)
 فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (11) 
ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً (12)
 نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) 
وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً (14) 
هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (15)‏ 
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (16) 
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (17) 
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) 
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً (19) 
إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً (20)‏
وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً (21) 
سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً (22) 
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً (23)
إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً (24)
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً (25)
قُلِ اللَّهُ أَعْلَ