فسير اول سوره برائت ، در داستان فرستادن رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله و سلم ) على را براى خواندن آيات اول سوره بر اهل مكه و عزل ابوبكر از اين ماءموريت ، مطالبى مربوط به بحث ما گذشت ، كه در آنجا گفتيم اگر رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله و سلم ) ابو بكر را عزل كرد، به استناد وحيى بود كه به آن حضرت شد مبنى بر اينكه : اين ماءموريت را انجام ندهد مگر خودت و يا مردى از خودت .
و در تفسير قمى آمده كه گفت : پدرم از حسن بن محبوب ، از علاء بن رزين ، از محمد بن مسلم ، از امام ابى جعفر (عليه السلام ) روايت كرد كه فرمود: وقتى مادر موسى حامله شد، هيچ كس از حاملگى او خبردار نگرديد، تا روزى كه فرزندش را زاييد، فرعون به هر يك از زنان بنى اسرائيل زنى از قبطيان را موكل كرده بود كه مراقبشان باشند و اين سانسور را وقتى پديد آورد كه از بنى اسرائيل شنيد مى گويند به زودى مردى در ما متولد مى شود به نام موسى بن عمران كه هلاكت فرعون و اصحابش به دست او خواهد بود، فرعون وقتى اين را شنيد گفت : من هم تمام اطفال ذكور ايشان را مى كشم تا آن منجى كه در انتظارش هستند پديد نيايد، آنگاه ميان مردان و زنان جدايى انداخت و مردان را زندانى كرد.
همينكه مادر موسى ، موسى را آورد و ديد كه فرزندش پسر است ، ناراحت شد و گريه كرد و گفت : (همين الساعه او را مى كشند)، ولى خداى تعالى مهر و عطوفتى در آن زن قبطى كه موكل بر وى بود ايجاد نمود و از روى دلسوزى پرسيد چرا رنگت پريد؟ گفت : مى ترسم بچه ام را بكشند، گفت : نه ، نترس و موسى (عليه السلام ) چنان بود كه هيچ كس او را نمى ديد مگر آنكه دوستدارش مى شد، همچنانكه خداى تعالى فرمود: (و القيت عليك محبه منى ) به همين جهت آن زن قبطى دوستدار وى شد.
و در كتاب علل به سند خود از ابن ابى عمير روايت كرده كه گفت : به موسى بن جعفر (عليه السلام ) عرض كردم : از معناى آيه (اذهبا الى فرعون انه طغى و قولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى )
برايم بفرما، فرمود: اما جمله (فقولا له قولا لينا) معنايش اين است كه او را به اسم صريح نخوانيد، بلكه به كنيه بخوانيد و بگوييد (يا ابا مصعب ) چون كنيه فرعون ابو مصعب و نامش وليد بن مصعب بود، و اما جمله (لعله يتذكر او يخشى ) را براى اين فرمود تا موسى به رفتن حريص تر شود، و گرنه خداى تعالى مى دانست كه فرعون نه متذكر مى شود و نه مى ترسد، مگر وقتى كه عذاب را ببيند، همچنان كه خود خداى تعالى فرمود: (حتى اذا ادركه الغرق قال آمنت انه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل و انا من المسلمين - آنگاه كه دچار غرق شد، گفت : ايمان آوردم كه معبودى نيست جز همان خدايى كه بنى اسرائيل به وى ايمان آوردند، حالا ديگر تسليمم ) و خداى تعالى هم ايمانش را قبول نكرد، و فرمود: (الان و قد عصيت قبل و كنت من المفسدين - حالا؟ بعد از آن عصيانها كه قبل از اين كردى و از مفسدين بودى ؟.
مؤ لف : صدر اين حديث را الدر المنثور از ابن ابى حاتم از على (عليه السلام ) روايت كرده ، و اگر (قول لين ) را به (كنيه ) تفسير كرده ، از باب اين است كه كنيه يكى از مصاديق قول لين است نه اينكه منحصر در آن باشد.
ذيل حديث را كافى هم به سند خود از عدى بن حاتم از على (عليه السلام ) نقل كرده ، و در آن آنچه ما قبلا درباره (لعل ) گفتيم تاءييد شده كه اين كلمه درباره خداى تعالى نيز به همان معناى خودش يعنى اميدوارى استعمال شده است .قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) 
قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) 
قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51)‏ 
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى (52) 
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى (53) 
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى (54) 
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) 
وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) 
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) 
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَاناً سُوًى (58) 
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) 
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) 
قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) 
فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) 
قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) 
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفّاً وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64)‏ 
قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) 
قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) 
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (67) 
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى (68) 
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) 
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) 
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى (71) 
قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) 
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) 
إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى (74) 
وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (75) 
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى (76)‏
 وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى (77) 
فَأَتْبَعَه