ر او).
مؤ لف : اين روايت را الدرالمنثور هم از ابن جرير و ابن مردويه ، از ابن عباس روايت كرده .
و در تفسير قمى و در روايت ابى الجارود، از امام باقر (عليه السلام ) آمده كه درباره آيه (و لا ياتل اولوا الفضل منكم و السعه ان يوتوا اولى القربى ) فرمود: منظور از (اولى القربى ) خويشاوندان رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله ) مى باشد، و در آيه (و المساكين و المهاجرين فى سبيل اللّه و ليعفوا و ليصفحوا) فرمود: بعضى از شما از بعضى ديگر گذشت كند و از يكديگر درگذريد. و اگر چنين كنيد رحمت خداوند بر شماست . خداوند مى فرمايد: (الا تحبون ان يغفر اللّه لكم و اللّه غفور رحيم ).
و در كافى به سند خود از محمد بن سالم از امام باقر (عليه السلام ) نقل كرده كه در ضمن حديثى فرمود: آيه (و الّذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلده و لا تقبلوا لهم شهادة ابدا و اولئك هم الفاسقون الا الّذين تابوا من بعد ذلك و اصلحوا فان اللّه غفور رحيم )، در مدينه نازل شد.
و خداى تعالى از ناميدن چنين كسانى در صورتى كه به عمل افتراء ادامه دهند به نام مؤ من دريغ نموده و فرموده است : (افمن كان مؤ منا كمن كان فاسقا لا يستوون ) و در جاى ديگر فاسق را از اولياى شيطان خوانده ، و فرموده : (الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه ) و در جاى ديگر رامى محصنات را ملعون خوانده و فرموده : (ان الّذين يرمون المحصنات الغافلات المؤ منات لعنوا فى الدنيا و الاخرة ، ولهم عذاب عظيم ، يوم تشهد عليهم السنتهم و ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون ).
و البته جوارح عليه مؤ من شهادت نمى دهد، بلكه عليه كسى شهادت مى دهد كه كلمه عذاب درباره اش حتمى شده ، و اما مؤ من نامه اش را به دست راستش مى دهند، همچنان كه خداى عزوجل فرموده : (فاما من اوتى كتابه بيمينه فاولئك يقرون كتابهم و لا يظلمون فتيلا). و در مجمع البيان در ذيل آيه (الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ...) آمده كه در معناى آن اقوالى گفته اند، تا آنجا كه مى گويد: سوم اينكه زنان پليد مال مردان پليد، و مردان پليد مال
زنان پليدند، (نقل از ابى مسلم و جبائى ) از امام باقر و امام صادق (عليه السلام ) روايت شده كه اين آيه مثل آيه (الزانى لا ينكح الا زانية او مشركة ) مى باشد، چيزى كه هست بعضى تصميم گرفتند كه از زنان پليد بگيرند، خدا از اين كار نهيشان كرد، و آن رابراى ايشان نپسنديد.
و در خصال از عبداللّه بن عمر و ابو هريره روايت كرده كه گفتند: رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله ) فرمود: وقتى قلب كسى پاك باشد، جسدش هم پاك مى شود، و چون قلب پليد شد، بدن هم به سوى پليدى مى گرايد.
و در احتجاج ، از حسن بن على (عليه السلام ) روايت كرده كه در ضمن گفتارى كه با معاويه و اصحاب او داشت و آنان به على (عليه السلام ) ناسزا گفتند، فرمود: (الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ) و به خدا سوگند اى معاويه اين مردان و زنان خبيث ، تو هستى و اصحاب تو و شيعيان تواند، (و الطيبات للطّيبين و الطّيّبون للطّيّبات ...) و اين مردان و زنان پاك ، على بن ابيطالب و اصحاب و شيعيان اويند.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27)‏ 
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) 
لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29) 
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) 
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)‏ 
وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32) 
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (33) 
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (34)

ترجمه آيات

شما كه ايمان داريد به خانه هيچ كس غير از خانه هاى خود داخل نشويد تا آنكه آشنايى دهيد و بر اهلش سلام كنيد اين براى شما بهتر است اميد است كه پند گيريد(27).
و اگركسى را در خانه نيافتيد داخل نشويد تا شما را اجازه دهند، و اگر گفتند برگرديد برگرديد كه اين براى شما پاكيره تر است و خدا به اعمالى كه مى كنيد دانا است (28).
و اما در خانه هاى غير مسكونى براى شما گناهى نيست كه به خاطر كالايى كه در آن داريد داخل شويد و خدا آنچه را كه آشكار و يا پنهان كنيد مى داند (29).
به مردان مؤ من بگو ديدگان خويش را از نگاه به زنان اجنبى باز گيرند و فرجهاى خويش را نگهدارند اين براى ايشان پاكيزه تر است كه خدا از كارهايى كه مى كنيد آگاه است (30).
و به زنان با ايمان بگو چشم از نگاه به مردان اجنبى فرو بندند و فرجهاى خويش را حفظ كنند و زينت خويش را جز آنچه آشكار است آشكار نسازند و بايد كه روپوش هايشان را به گريبان ها كنند و زينت خويش را نمايان نكنند مگر براى شوهرانشان ، يا پدران و يا پدر شوهران يا پسران و يا پسر شوهران و يا برادران و يا خواهرزادگان و يا برادرزادگان و 