نيا و آخرتش داده اند، و در معناى آيه (و لا تمنن تستكثر) فرمود: آنچه از عمل خير كه براى خدا انجام مى دهى زياد مشمار، و به نظرت جلوه نكند.
و در همان كتاب به سند خود از ابى المعزاء (نام بقيه رجال حديث را انداخته )
روايت كرده كه گفت : امير المؤ منين (عليه السلام ) فرمود: هر كس خدا را در نهان ذكر گويد، خدا را ذكر بسيار گفته ، چون منافقين علنى ذكر خدا مى گفتند، و چون به خلوت مى رفتند، به ياد خدا نبودند، و خداى تعالى درباره ايشان فرموده : (يراون الناس و لا يذكرون الله الا قليلا - با مردم ريا مى كنند، و خدا را جز اندكى ذكر نمى گويند).
مؤ لف : اين استفاده اى كه امام از آيه شريفه كرده ، استفاده لطيفى است ، (چون آيه شريفه ذكر علنى را اندك شمرده ، كه مفهومش اين مى شود كه ذكر سرى ذكر كثير است ).
و در خصال از زيد شحام روايت كرده كه گفت : امام صادق (عليه السلام ) فرمود: هيچ بلايى براى مومن سخت تر از اين سه بلاء نيست ، كه از سه نعمت محروم شود شخصى . پرسيد: آن سه نعمت چيست ؟ فرمود: يارى مسلمان با آنچه خدا به او روزى كرده ، دوم انصاف دادن و خود را جاى ديگران فرض كردن ، و سوم زياد خدا را ذكر كردن ، البته منظور من از ذكر بسيار گفتن ، (سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر) تنها نيست ، هر چند كه آنهم ذكر خدا است ، و ليكن منظور من ذكر خدا در هنگام استفاده و بهره مندى از حلال او، و باز ذكر خدا در هنگام برخورد به حرام او است .
و در الدر المنثور است كه احمد، ترمذى ، بيهقى ، از ابى سعيد خدرى روايت كرده اند كه گفت شخصى از رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) پرسيد: كدام يك از بندگان خدا در روز قيامت درجه بالاترى نزد خدا دارند؟ فرمود: آنان كه ذكر خدا بسيار مى گويند. من عرضه داشتم : يا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) حتى از جهاد كنندگان در راه خدا هم بالاترند؟ فرمود: آنها كه ذكر خدا مى گويند، حتى از مجاهدى هم كه با شمشير خود جهاد كند، تا شمشيرش بشكند، و خود غرق خون شود، بالاترند.
و در كتاب علل به سند خود از عبدالله بن حسن ، از پدرش ، از جدش حسن بن على (عليهماالسلام ) روايت كرده كه فرمود: عده اى يهودى نزد رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) آمدند، از همه عالمترشان مسائلى از آن جناب پرسيد، از جمله مسائلى كه پرسيد اين بود، كه چرا تو را محمد، احمد، ابوالقاسم ، بشير، نذير، و داعى ، ناميدند؟ آن حضرت فرمود: اما مرا داعى خواندند، چون من مردم را به دين پروردگار عزوجل خود مى خوانم ، و اما نذيرم خوانند،
چون كسانى را كه از اطاعتم سر بر چينند از آتش دوزخ انذار مى دهم ، اما بشيرم ناميدند، براى اينكه هر كس اطاعتم كند من او را به بهشت مژده مى دهم ... تا آخر.
و در تفسير قمى در ذيل آيه (يا ايها النبى انا ارسلناك ... ودع اذاهم و توكل على الله و كفى بالله وكيلا) از معصوم نقل كرده كه فرمود: اين آيه در مكه و پنج سال قبل از هجرت نازل شد.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (49) 
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (50)‏ 
تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً (51) 
لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً (52) 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً (53) 
إِن تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (54)‏ 
لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (55) 
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (56) 
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً (57) 
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (58) 
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (59) 
لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً (60) 
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً (61) 
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً 