 قرباى رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله وسلّم ) هستيد؟ فرمود: بله ما هستيم .
و نـيـز در آن كـتـاب اسـت كـه ابـن ابـى حـاتـم از ابـن عـبـاس روايـت كـرده كـه در ذيـل جـمـله (و مـن يـقـتـرف حـسـنـه ) گـفـتـه : مـنـظـور از حـسـنـه مـودت آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله وسلّم ) است .
مؤ لف : در همين معنا روايتى در كافى آمده ، وى آن را به سند خود از محمد بن مسلم از ابى جعفر (عليه السلام ) نقل كرده است .
و در تـفـسـيـر قـمـى آمده كه : پدرم از ابن ابى نجران از عاصم بن حميد، از محمد بن مسلم بـرايـم حـديـث كـرد كـه گـفـت : از امـام بـاقر (عليه السلام ) شنيدم كه فرمود: منظور از قـربـى در آيـه (قـل لا اسـئلكـم عـليـه اجـرا الا المـوده فـى القـربـى ) اهل بيت رسول خدايند (صلّى اللّه عليه و آله وسلّم ).
آنـگـاه مـى فـرمـايـد: انـصـار (مـسـلمـانـان اهـل مـديـنـه ) نـزد رسـول خـدا (صـلّى اللّه عـليـه و آله وسـلّم ) رفـتـنـد، و عـرضـه داشـتـنـد: مـا شـمـا را مـنـزل داديـم و يـارى كـرديـم ، اينك مقدارى از اموال ما را بگير، و در رفع گرفتاريهايت مـصـرف كـن ، خـداى تـعـالى در پـاسـخـشـان ايـن آيـه را فـرسـتـاد كـه : (قـل لا اسـئلكـم عـليـه اجـرا الا المـوده فـى القـربـى ) يـعـنـى مـودت بـه اهل بيتم .
و سـپـس مـى فـرمـايـد: مـگـر نمى بينى كه ممكن است مردى دوستى داشته باشد كه در عين دوسـتـيـش بـا وى در دل كـيـنـه اى نـسـبـت بـه اهـل بـيـت او داشـتـه بـاشـد، در نـتـيـجـه دل او سـلامـت نـخـواهـد داشـت . خـداى تـعـالى در ايـن آيـه خـواسـتـه اسـت در دل رسـول خـدا (صـلّى اللّه عـليـه و آله وسـلّم ) چـيـزى عـليـه امـتش نباشد، لاجرم مودت در قـربـى را بـر امـت واجـب كـرد، حـال اگـر بـه آن عـمل كنند واجبى را انجام داده اند، و اگر تركش كنند باز واجبى را ترك كرده اند.
سپس فرمود: انصار از حضور رسول خدا برگشتند در حالى كه به يكديگر مى گفتند: ما امـوال خـود را در اخـتـيـار آن جـنـاب گـذاشـتـيـم و او نـپـذيـرفـت ، و دسـتـور داد در دفاع از اهـل بـيـتـش بـا دشـمـنـانـشـان بـجـنـگـيـم . و طـايـفـه اى از ايـشـان گـفـتـنـد: نـه رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله وسلّم ) چيزى نگفت .
طايفه اى هم كلام آن جناب را تكذيب نموده و آن را افتراء بر خدا خواندند و خدا تكذيبشان را در جمله (ام يقولون افترى على اللّه كذبا) حكايت كرده ، و سپس فرموده : (ان يشا اللّه يـخـتـم عـلى قـلبـك ) يعنى : بگو اگر من بر خدا افتراء ببندم خدا مهر بر دلم مى زنـد، (و يـمـح اللّه الباطل ) يعنى خدا باطل را هر چه هم صورت حق به جانبى داشته باشد باطل نشان مى دهد، و حق را با كلماتش ‍ احقاق و اثبات مى كند. و منظور از (كلماته ) ائمـه و قـائم آل مـحـمـد (صـلّى اللّه عـليـه و آله وسـلّم ) هـسـتـنـد، (انـه عـليـم بذات الصدور).
مـؤ لف : داسـتـان انـصـار را سيوطى هم در الدر المنثور از طبرانى و ابن مردويه از طريق سعيد بن جبير آورده ، و آن را روايتى ضعيف خوانده استوَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) 
وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28) 
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) 
وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (30) 
وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (31)‏ 
وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) 
إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) 
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ (34) 
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ (35) 
فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) 
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) 
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (38) 
وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ (39) 
وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) 
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ (41) 
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) 
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) 
وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ (44)‏ 
وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ (45) 
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ (46) 
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ (47) 
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ (48) 
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) 
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)

ترجمه آيات

و اگر خدا رزق را براى همه بندگانش فراخ مى كرد در زمين طغيان مى كردند، و ليكن هر چه را بخواهد به اندازه نازل مى كند، چون او از وضع بندگانش با خبر و بينا است (27 ).
و او كـسـى اسـت كـه بـعـ