 آيه چه معنا دارد؟ حضرت فرمود: منظور از (ذاريات ) باد است . و از (حاملات وقرا) پرسيد. فرمود: ابر است . و از (فـالجـاريات يسرا) پرسيد. فرمود: كشتيها است . از (مقسمات امرا) پرسيد. فرمود: ملائكه است .
مؤ لف : اين حديث از طرق اهل سنت هم روايت شده ، و روح المعانى آن را آورده .
و در الدر المـنـثـور اسـت كـه عـبـد الرزاق ، فـاريابى ، سعيد بن منصور، حارث ابن ابى اسـامـه ، ابـن جرير، ابن منذر، ابن ابى حاتم و ابن انبارى در كتاب المصاحف و حاكم (وى حـديـث را صـحـيـح دانـسـته ) و بيهقى - در شعب الايمان - از چند طريق از على ابن ابى طالب روايت كرده اند كه فرمود: (و الذاريات ذروا) بادها است ، (فالحاملات وقرا) ابرها است ، (فالجاريات يسرا) كشتيها است ، (فالمقسمات امرا) ملائكه است .
و در مـجـمـع البـيـان مـى گـويد: امام باقر و امام صادق (عليه السلام ) فرمودند: براى احـدى جـايـز نـيست سوگند بخورد مگر به خدا. و خدا به هر يك از مخلوقاتش بخواهد مى تـوانـد سـوگـند بخورد. و در الدر المنثور است كه ابن منيع از على بن ابى طالب روايت كـرده كـه شـخـصـى از آن جـنـاب از آيـه و (السـمـاء ذات الحـبـك ) سـؤ ال كرد، فرمود: يعنى داراى خلقتى زيبا است .
مـؤ لف : نـظـيـر ايـن روايـت را صـاحب مجمع البيان نيز آورده ، به اين عبارت كه بعضى گـفـتـه انـد: يـعـنـى داراى حـسـن و زيـنت است - نقل از على (عليه السلام ) - و در جوامع الجـامـع ايـنـطـور آورده : و از عـلى (عـليـه السـلام ) نقل شده كه فرمود: منظور حسن و زينت آسمان است .
و در بعضى از اخبار، آيه (انكم لفى قول مختلف يوفك عنه من افك ) بر مساءله ولايت تطبيق شده .
روايـتـى در مـعـنـاى (قـليـلا مـن الليل ما يهجعون ) و (بالاسحارهم يستغفرون ) و مراداز (سائل ) و (محروم ) 
و در مـجـمـع البـيـان در ذيـل آيـه (كـانـوا قـليـلا مـن الليـل مـا يهجعون ) مى گويد: بعضى گفته اند معنايش اين است كه : كمترين شبى است كـه بـر آنـان بـگـذرد، مـگـر آنكه مشغول نمازند - اين معنا از امام صادق (عليه السلام ) نقل شده .
و در هـمـان كـتـاب در ذيل كلام خداى تعالى كه مى فرمايد: (و فى الاسحارهم يستغفرون )، مـى گـويد: امام صادق (عليه السلام ) فرموده : منظور اين است كه در نماز وتر، كه آخرين نماز شب است ، و در نزديكهاى صبح انجام مى شود، هفتاد بار استغفار مى كنند.
و در الدر المـنـثـور اسـت كـه ابـن مـردويـه از انـس روايـت كـرده كـه گـفـت : رسـول خـدا (صـلّى اللّه عـليه و آله وسلّم ) فرمود: براى شب زنده دارى و نماز شب ، آخر شـب را بـيـشـتـر از اول شـب دوسـت دارم چـون خـداى تـعـالى فـرمـوده : (و بـالاسـحـار هم يـسـتـغـفـرون ). و در هـمـان كـتـابـسـت كـه ابـن مـردويـه از ابـن عـمـر از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله وسلّم ) روايت كرده كه در پاسخ كسى كه از معناى جمله (و بالاسحار هم يستغفرون ) پرسيد، فرمود: يعنى نماز مى خوانند.
مـؤ لف : شـايـد تـفـسير استغفار به نماز از اين جهت است كه استغفار جزئى از نماز شب ، يعنى نماز وتر است ، همچنان كه در آيه (و قران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا) منظور از قرآن فجر همان نماز است .
و در تـفـسـيـر قـمـى در ذيـل آيـه (و فـى امـوالهـم حـق للسـائل و المـحـروم ) فـرمـوده : سـائل كـسـى اسـت كـه سـؤ ال مى كند، و محروم كسى است كه از تلاشش جلوگيرى شده است .
و در تـهذيب به سند خود از صفوان جمال از امام صادق (عليه السلام ) روايت كرده كه در مـعـنـاى هـمـان آيـه فرموده : محروم ، آن اهل حرفه اى است كه مزد روزانه اش كفاف خريد و فروشش را نمى دهد.
و نـيـز مـى گـويـد: در روايـتـى ديـگـر آمـده كـه امـام بـاقـر و امـام صادق (عليه السلام ) فـرمـودنـد: مـحـروم مـردى اسـت كـه در عـقـلش كـمـبـودى نـيـسـت ، و اهل حرفه هم هست ، ولى تنگ روزى است .وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (23) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30)‏ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37) وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40) وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ (45) وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (46) وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)

ترجمه آيات

هم در زمين آياتى هست براى اهل يقين (20).
و هم در درون وجود خودتان چرا آن آيات را نمى بينيد (21).
و در آسمان ، هم رزق شما هست و هم آنچه كه وعده داده شده ايد (22).
پـس بـه رب آسـمـانـهـا و زمـيـن سـوگـنـد كـه آنـچـه وعـده داده شـده ايـد عـيـنـا مـثـل ايـنـكـه شـمـا سـخن مى گوييد حق است (23). آيا هيچ داستان ميهمانان محترم ابراهيم را شنيده اى ؟ (24).

آنـگـاه كـه بر او وارد شده سلام كردند و او هم سلام گفت در حالى كه زير لب مى گفت : ناشناسند (25).
و سپس محرمانه نزد اهل خود شده گوساله اى چاق و بريان حاضر